Riyadhu s-Salihin Logo

Riyadhu s-Salihin (arabisch رياض الصالحين, DMG Riyāḍu ṣ-Ṣāliḥīn ‚Gärten der Tugendhaften‘) von Imam an-Nawawī (1233–1278) ist eine Sammlung von Hadithen (Aussagen und Lebensweisen des Propheten Muhammad, Allahs Segen und Heil auf ihm) und enthält insgesamt 1896 Hadithe, die in 372 Kapitel aufgeteilt sind.

Suche im Riyadhu s-Salihin:
Hadith-Nr.:
Anzahl der Ahadith: : 36   |   Angezeigt: : 21-30   |    Riyadhu s-Salihin Index


باب فضل الذكر والحثِّ عليه
Der Vorrang des Gedenkens an Allah


Wähle Seite: [ << Zurück ]  1 2   3  4[ Nächste >> ]

وعن أبي هريرةَ رضي اللَّه عَنْهُ أنَّ رسُولَ اللَّه صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم قال : « أقربُ ما يَكونُ العبْدُ مِن ربِّهِ وَهَو ساجدٌ ، فَأَكثِرُوا الدُّعاءَ » رواهُ مسلم .

[ رياض الصالحين ؛ رقم الحديث ١٤٢٨ ؛ رقم الكتاب ١٦ ؛ رقم الباب ٢٤٤ ]


Abū Huraira, Allah habe Wohlgefallen an ihm, berichtete: „Allahs Gesandter, Allah segne ihn und gebe ihm Heil, hat gesagt: „Der Gottesdiener ist seinem Herrn am nahsten, wenn er sich in der Niederwerfung befindet; sprecht daher (in dieser Stellung) vermehrt Bittgebete!1““ (Überliefert bei Muslim)

[Riyadhu s-Salihin: Hadith-Nr. 1428, Buch 16, Kapitel 244]


1) Die Stellung der Niederwerfung ist der Zustand höchster Demut und Unterwerfung unter den Herrn. Sie ist ein Zustand, in dem man sich in einer Handlung der Ergebenheit der Barmherzigkeit seines Herrn anvertraut und bekundet, dass Er allein groß und mächtig und man selbst ein unbedeutender und bescheidener Diener vor Ihm ist, der um Seine Gnade bittet. Es ist in diesem Zustand, wo man wirklich zeigt, wie man mit seinem Herrn verbunden ist. Außerdem ist dieser Zustand der beste Ausdruck des Menschen für sein Gottesbewusstsein und sein Bewusstsein dafür, ein bescheidenes Lebewesen zu sein. Aus diesem Grunde ist die Stellung der Niederwerfung erklärtermaßen der passendste Zustand für das Bittgebet. [Ṣiddīqī]


وعنهُ أنَّ رسُول اللَّه صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم كانَ يقُولُ في سُجُودِهِ اللَّهُمَّ اغفِرْ لي ذَنبي كُلَّهُ : دِقَّه وجِلَّهُ ، وأَوَّله وَآخِرَهُ ، وعلانيته وَسِرَّه » رواهُ مسلم .

[ رياض الصالحين ؛ رقم الحديث ١٤٢٩ ؛ رقم الكتاب ١٦ ؛ رقم الباب ٢٤٤ ]


Abū Huraira, Allah habe Wohlgefallen an ihm, berichtete, dass Allahs Gesandter, Allah segne ihn und gebe ihm Heil, in seiner Niederwerfung zu sagen pflegte: «O Allah, vergib mir alle meine Sünden, die kleinen und die großen, die ersten und die letzten, die offenkundigen und die verborgenen.1» (Überliefert bei Muslim)

[Riyadhu s-Salihin: Hadith-Nr. 1429, Buch 16, Kapitel 244]


1) Arabisch: Allāhumma, ʿġfir lī ḏanbī kullahū, diqqahū wa-ǧullahū, wa-auwalahū wa-āẖirahū, wa-ʿalāniyyahū wa-sirrahū.


وعنْ عائشةَ رضي اللَّه عنْها قالَتْ : افتَقدْتُ النبي صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم ذَاتَ لَيْلَةٍ ، فَتَحَسَّسْتُ، فَإذَا هُو راكعٌ أوْ سَاجدٌ يقولُ : « سُبْحَانكَ وبحمدِكَ ، لا إلهَ إلاَّ أنْتَ » وفي روايةٍ : فَوقَعَت يَدِي على بَطْنِ قَدميهِ ، وهُوَ في المَسْجِدِ ، وهما منْصُوبتانِ ، وَهُوَ يَقُولُ : « اللَّهُمَّ إنِّي أَعُوذُ بِرضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ ، وبمُعافاتِكَ مِنْ عُقوبتِكَ ، وَأَعُوذُ بِك مِنْكَ ، لا أُحْصِي ثَنَاءً عليكَ أَنْتَ كما أثنيتَ على نَفْسِكَ » رواهُ مسلم .

[ رياض الصالحين ؛ رقم الحديث ١٤٣٠ ؛ رقم الكتاب ١٦ ؛ رقم الباب ٢٤٤ ]


ʿAʾiša, Allah habe Wohlgefallen an ihr, berichtete: „Eines Nachts vermisste ich den Propheten, Allah segne ihn und gebe ihm Heil, da tastete ich (mit meiner Hand) nach ihm und fand ihn den Oberkörper beugend - oder1: in der Niederwerfung -, wobei er sprach: «Preis sei Dir und zu Deinem Lob, es gibt keinen Gott außer Dir.2»

In einer anderen Version heißt es: „Da berührte meine Hand seine Fußsohlen während er sich gerade in der Niederwerfung befand. Seine Füße waren aufgerichtet und er sprach: «O Allah, ich nehme meine Zuflucht zu Deinem Wohlgefallen vor Deinem Mißfallen, zu Deiner Verzeihung vor Deiner Bestrafung; ich nehme meine Zuflucht zu Dir vor Dir. Ich vermag nicht Dein Lob aufzuzählen; Du bist so, wie Du Dich selbst lobend erwähnt hast.3» (Überliefert bei Muslim)

[Riyadhu s-Salihin: Hadith-Nr. 1430, Buch 16, Kapitel 244]


1) Hier ist sich der Überlieferer bezüglich des Wortes unsicher.
2) Arabisch: subahānaka wa-bi-hamdika, lā llāha illā anta.
3) Arabisch: Allāhumma, innī aʿūḏu bi-riḏāka min saẖaṭika, wa-bi-muʿāfatika min ʿuqūbatika, wa-aʿūḏu bika minka, lā uḥṣī ṯanāʾan ʾalaika, anta ka-mā aṯnaita ʾalā nafsika.


وعنْ سعدِ بن أبي وقاصٍ رضي اللَّه عنْهُ قال : كُنَّا عِنْد رسُولِ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم فقال: « أَيعجِزُ أَحدُكم أنْ يكْسِبَ في كلِّ يوْمٍ أَلف حَسنَة ، » فَسَأَلَهُ سائِلٌ مِنْ جُلَسائِهِ : كيفَ يكسِبُ أَلفَ حَسنَةٍ ؟ قالَ : « يُسَبِّحُ مِائةَ تَسْبِيحة ، فَيُكتَبُ لهُ أَلفُ حسَنَةٍ ، أوْ يُحَطُّ عنْهُ ألفُ خَطِيئَةٍ » رواه مسلم .

قال الحُميدِيُّ : كذا هو في كتاب مسلم : « أوْ يُحَطُّ » قال : البَرْقَانيُّ : ورواهُ شُعْبَةُ، وأبو عوانَةَ ، ويَحيَى القَطَّانُ ، عَنْ مُوسى الذي رواه مسلم مِن جِهتِهِ فقالُوا : « وَيُحَطُّ » بِغَيْرِ أَلفٍ .

[ رياض الصالحين ؛ رقم الحديث ١٤٣١ ؛ رقم الكتاب ١٦ ؛ رقم الباب ٢٤٤ ]


Saʿd ibn Abī Waqqāṣ, Allahs Wohlgefallen auf ihn, berichtete: „Wir waren bei dem Gesandten Allahs, Allah segne ihn und gebe ihm Heil, als er fragte: 'Ist jemand unter euch nicht fähig, sich täglich eintausend gute Taten zu verdienen?' Einer der Anwesenden fragte: 'Wie kann man dies (täglich) verdienen?' Er, Allah segne ihn und gebe ihm Heil, erwiderte: 'Man verrichtet hundertmal Tasbiha (Ṣubḥan Allah [Gepriesen sei Allah]), und somit verdient man eintausend gute Taten, oder eintausend seiner Sünden werden ihm erlassen.'“ (Überliefert bei Muslim)1

[Riyadhu s-Salihin: Hadith-Nr. 1431, Buch 16, Kapitel 244]


1) Das "oder" kann hier die Bedeutung von "und" im Sinne der Hinzufügung haben, worauf eine andere Version dieses Hadith hinweist, in der "und" anstelle von "oder" steht, oder im Sinne der Modifikation in der Bedeutung von "oder auch", oder der Überlieferer ist sich bezüglich des Wortes unsicher.


وعنْ أبي ذَرٍّ رضي اللَّه عنْهُ أَنَّ رسُولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم قالَ : « يُصْبِحُ عَلى كُلِّ سُلامَى مِنْ أَحدِكُمْ صَدَقةٌ : فكُلُّ تَسْبِيحةٍ صدقَةٌ ، وكُلُّ تَحْمِيدَةٍ صَدَقَةٌ ، وَكُلُّ تَهْلِيلَةٍ صَدَقَةٌ ، وكُلُّ تَكْبِيرةٍ صدقَةٌ ، وَأَمْرٌ بِالمعْرُوفِ صَدقَةٌ ، وَنَهْيٌ عَنِ المُنكَرِ صدقَةٌ . وَيُجْزِيءُ مِنْ ذلكَ ركْعتَانِ يَرْكَعُهُما منَ الضُّحَى » رواه مسلم .

[ رياض الصالحين ؛ رقم الحديث ١٤٣٢ ؛ رقم الكتاب ١٦ ؛ رقم الباب ٢٤٤ ]


وعَنْ أُمِّ المؤمنينَ جُوَيْرِيَةَ بنتِ الحارِثِ رضي اللَّه عَنْها أنَّ النبي صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم خَرجَ مِنْ عِنْدِهَا بُكرَةً حِينَ صَلَّى الصُّبْحَ وهِيَ في مسْجِدِهَا ، ثُمَّ رَجع بَعْد أَنْ أَضْحى وهَي جَالِسةٌ فقال : « مازلْتِ على الحال التي فارَقْتُكَ عَلَيْهَا ؟ » قالَتْ : نَعمْ : فَقَالَ النبي صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم : « لَقَدْ قُلْتُ بَعْدِكِ أرْبَعَ كَلمَاتٍ ثَلاثَ مرَّاتٍ ، لَوْ وُزِنَتْ بمَا قُلْتِ مُنْذُ الْيَومِ لَوَزَنْتهُنَّ : سُبْحَانَ اللَّهِ وبحمْدِهِ عَدَدَ خَلْقِهِ ، وَرِضَاءَ نَفْسِهِ ، وَزِنَةَ عرْشِهِ ، ومِداد كَلمَاتِه » رواه مسلم.

وفي روايةٍ لهُ : سُبْحانَ اللَّهِ عددَ خَلْقِهِ ، سُبْحَانَ اللَّهِ رِضَاءَ نَفْسِهِ ، سُبْحانَ اللَّهِ زِنَةَ عَرْشِهِ ، سُبْحَانَ اللَّهِ مِداد كَلماتِهِ » .

وفي روايةِ الترمذي : « ألا أُعلِّمُكِ كَلماتٍ تَقُولِينَها ؟ سُبْحانَ اللَّهِ عَدَدَ خلْقِهِ ، سُبْحانَ اللَّهِ عَددَ خَلْقِهِ ، سُبْحانَ اللَّه عدد خَلْقِهِ ، سُبْحانَ اللَّه رضا نَفْسِهِ ، سُبْحان اللَّهِ رضا نَفْسِهِ، سُبْحانَ اللَّه رضا نَفْسِهِ ، سُبحَانَ اللَّه زِنَةَ عرْشِهٍ ، سُبحَانَ اللَّه زِنَةَ عرْشِهٍ ، سُبحَانَ اللَّه زِنَةَ عرْشِهٍ ، سُبحَانَ اللَّهِ مِدادَ كَلماتِهِ ، سُبحَانَ اللَّهِ مِدادَ كَلماتِهِ ، سُبحَانَ اللَّهِ مِدادَ كَلماتِه » .

[ رياض الصالحين ؛ رقم الحديث ١٤٣٣ ؛ رقم الكتاب ١٦ ؛ رقم الباب ٢٤٤ ]


وعنْ أبي مُوسَى الأشعريِّ ، رضي اللَّه عنهُ ، عن النبي صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم ، قال : «مَثَلُ الذي يَذكُرُ ربَّهُ وَالذي لا يذكُرُهُ ، مَثَل الحيِّ والمَيِّتِ » رواهُ البخاري .

ورواه مسلم فقال :«مَثَلُ البَيْتِ الَّذي يُذْكَرُ اللَّه فِيهِ ، وَالبَيتِ الذي لا يُذْكَرُ اللَّه فِيهِ ، مَثَلُ الحَيِّ والمَيِّتِ » .

[ رياض الصالحين ؛ رقم الحديث ١٤٣٤ ؛ رقم الكتاب ١٦ ؛ رقم الباب ٢٤٤ ]


وعنْ أبي هُريرةَ ، رضي اللَّه عنْهُ ، أنَّ رسُولَ اللَّه صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم قالَ : « يقُولُ اللَّه تَعالى : أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عبدي بي ، وأنا مَعهُ إذا ذَكَرَني ، فَإن ذَكرَني في نَفْسهِ ، ذَكَرْتُهُ في نَفسي ، وإنْ ذَكَرَني في ملإٍ ، ذكَرتُهُ في ملإٍ خَيْرٍ منْهُمْ » متَّفقٌ عليهِ .

[ رياض الصالحين ؛ رقم الحديث ١٤٣٥ ؛ رقم الكتاب ١٦ ؛ رقم الباب ٢٤٤ ]


وعَنْهُ قال : قالَ رَسُولُ اللَّه صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم : « سبقَ المُفَرِّدُونَ » قالوا : ومَا المُفَرِّدُونَ يا رسُول اللَّهِ ؟ قال : « الذَّاكِرُونَ اللَّه كَثيراً والذَّاكِراتُ » رواه مسلم .

[ رياض الصالحين ؛ رقم الحديث ١٤٣٦ ؛ رقم الكتاب ١٦ ؛ رقم الباب ٢٤٤ ]


روي : « المُفَرِّدُونَ » بتشديد الراء وتخفيفها ، والمَشْهُورُ الَّذي قَالَهُ الجمهُورُ : التَّشديدُ.


وعن جابر رضي اللَّه عَنْهُ قالَ : سمِعْتُ رسُول اللَّه صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم يقولُ : « أَفْضَلُ الذِّكرِ : لا إله إلاَّ اللَّه » . رواهُ الترمِذيُّ وقال : حديثٌ حسنٌ .

[ رياض الصالحين ؛ رقم الحديث ١٤٣٧ ؛ رقم الكتاب ١٦ ؛ رقم الباب ٢٤٤ ]


Wähle Seite: [ << Zurück ]  1 2   3  4[ Nächste >> ]
Riyāḍu ṣ-Ṣāliḥīn Component v4.0   |   © 2002 - 2022 by Idris Fakiri